Yahoo!

شاهد على صناعة الموت في العراق

كتبها سميّة متيش ، في 9 يوليو 2010 الساعة: 11:42 ص

 

 
"أيّها المندس في غفلتنا..أيّها المورق في فرقتنا..خذ ما تشاء..إرثا صولجانًا..خذ المدائن والخزائن..خذ الفسائل والبراعم..ملك سليمان وجنّات عدنٍ..ماء العين، خذ ولدًا..خذ ما تشاء من المنن..ولنا يبقى العراق..ولنا يبقى الوطن."
إرتأى المخرج العراقيّ "عزيز خيّون" أن يستهل بهذه العبارات مسرحيّته الموسومة بـ"الشاهد"، والتي تمّ عرضها بالموازاة لفعاليّات المهرجان الوطنيّ للمسرح المحترف بالعاصمة الجزائريّة.
وقد إتسّم هذا العرض المسرحيّ بقالب الموندراما، إحدى أصعب الفنون المسرحيّة التي يُجسّدها ممثل واحد على الخشبة، شرط أن يمتلك الأدوات الصوتيّة، الجسديّة، والعاطفيّة اللازمة، شروط توّفرت لدى "طه المشهداني" الذي جسّد بقدر من التميّز دوره في النصّ المسرحي الذي يعود لمؤلفه "فاروق محمّد"، وطيلة ساعة من الزمن حيكت أحداث المسرحيّة  بطريقة فريدة  سعت لتصوير الواقع العراقيّ الأليم الذي إنتشرت فيه صناعة الموت، مخاطبا المتلقي بلغة هادئة لكنّها هادفة تحمل في طيّاتها معاني شتى، لتخترق هدوئها موسيقى "سامر الصرّاف" التعب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع المنشد العالمي: "سامي يوسف"

كتبها سميّة متيش ، في 17 يناير 2008 الساعة: 15:59 م

منشد أو مغني…مهما تعددّت التسميات يبقى الصّوت نفسه مغمورا بدفء, حبّ, وحنان..و..؛ هذا الصّوت الذي وصل صداه إلى أبعد حدود العالم, ولما لا طالما تمسّك صاحبه بالمبادئ الإنسانيّة, والأخلاق الإسلاميّة, لما لا طالما يوظف مواهبه وقدراته الفنيّة المميّزة في توحيد الخالق تعالى والصّلاة على خير الأنبياء والمرسلين؛ شخصية بهذا القدر من الصّفات التي يعجز اللّسان عن التعبير عنها لعظمتها, وتعجز الذاكرة على حفظها لكثرتها, واضح أنّها كرّست حياتها للفنّ وليس أيّ فنّ, إنّه لفنّ راق, وحصيلة دراسات عليا مارسها المغنّي العالمي: "سامي يوسف" بالأكاديميّة الملكية للموسيقى بلندن, والدليل أيضا على حبّه  للفنّ إلمامه بشتّى النظريّات والأسس الموسيقيّة وكذا المقامات الشرقيّة, فبهذه الأشواط التي قطعها "سامي يوسف" في ظروف قياسيّة مقارنة بباقي الفنانيّن, كتب إسمه وبحروف من ذهب في كافّة أرجاء المعمورة؛ وها هو اليوم يزور الجزائر لأوّل مرّة فإغتنمت الفرصة في إجراء حوار قصير معه, كان فيه متواضعا كعادته, الإبتسامة تطبع محيّاه, ردوده قصيرة لكنها شاملة؛ فلكم ما جاء في حوار مميّز جدّا طالما الشخصيّة مميّزة:            

كيف وجدت معجبيك بالجزائر؟

إنبهرت كثيرا بهم, فكانوا حقا رائعين ومميّزين أيضا, ما شاء الله.

كيف يكون إحساسك السيّد: "سامي يوسف" كمنشد عالميّ مشهور في كافّة المعمورة, خصوصا عندما تكون فوق المنصّة والجمهور يهتف بإسمك ويصفق لك؟

ليس بإمكاني وصفه, فمثلا هنا بالجزائر إنتابني إحساس غريب جدّا لا مثيل له, خصوصا لمّا وجدت أن الجمهور يحفظ عن ظهر قلب كل الأغاني بما في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوجه بالأبيض والأسود لتجارة البشر..ترسيخ لما مضى وإبقاء على ما هو قائم

كتبها سميّة متيش ، في 9 يوليو 2010 الساعة: 11:49 ص

 

ظنّ الكثيرون أنّه بالقضاء على تجارة الرقيق في القرون الماضيّة، تكون قد طُويت صفحة استعباد الإنسان، والدوس على أبسط حقوقه الطبيعيّة والحدّ من حريّاته، لكن الأمر لم يكن بتلك البساطة التي نتصوّرها، بحيث أن تجارة الرقيق التي كانت سائدة فيما مضى قد ترسخت جذورها في الطبيعة الإنسانيّة، حتى وإن تمّ القضاء عليها شكليّا، إلا أنّها وجدت حضنا دافئا لها في كنف مجتمعات تُعاني من جملة من الأزمات السياسيّة منها، الأمنيّة، الإجتماعيّة، والإقتصاديّة، وقد تمتد حتى لأزمات في أخلاقيّات المجتمع بحدّ ذاته، ومدى اكتسابه لثقافة انسانيّة معيّنة… وللأسباب ذاتها شهدت الجزائر في السنوات الأخيرة انتشارا ملحوظا لتجارة البشر بكافة أنواعها ومختلف ممارساتها، حيث أنّها لم تعد مقتصرة على الممارسات التقليديّة للتجارة بالبشر كتجارة الجنس والمخدّرات، إنّما امتدّت للتجارة بالأعضاء، ولم تسلم من يد هاته الشبكات حتى أكياس الدم التي يتم التبرع بها…
قد يتذرّع ممارسي تجارة الجنس والمخدّرات بالأوضاع الإجتماعيّة المزرية، من تفشي للبطالة، غلاء للمعيشة، أزمة السكن…وكلها ذرائع مرفوضة لا تُبرّر أبدا اللجوء لهذا النوع من التجارة عبر استدراج عدد من المراهقات وتحويلهن لعاهرات وبائعات للهوى، لم تعد أعراضهن ولا شرفهن يُمثل لهنّ شيئا في ظل مجتمع اتخذ من التهميش نهجا، وأسرة همّها الوحيد تأمين لقمة العيش حتى وإن كان ذلك بطرق غير أخلاقيّة منبعها الرذيلة وسبيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبق إيران يعانق شوق الجزائر

كتبها سميّة متيش ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 08:01 ص

في أسبوع ثقافيّ من 16 إلى 22 فبراير الجاري

أينعت الثمار التي زرعت في تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربيّة سنة 2007, وان موسم قطافها, فهببنا ووجهتنا جنّة خضراء, بأقصى القارّة الآسيوية غير مبالين بالمسافات, وأبحرنا في أعرق الحضارات الإسلاميّة, ورحنا ننهل من موطن أنجب علما منيرا وعلماء قدّموا الكثير للبشريّة؛ إنّها الثقافة الإيرانيّة التي تطل من بلاد فارس على الزخم الثقافي الذي تزخر به الجزائر القارّة, المحروسة البيضاء…وهكذا تعانقت الثورة مع الثورة في قصر شاعر الثورة: "مفدي زكرياء" ليكون الأسبوع الثقافيّ الإيرانيّ بالجزائر ثورة ثقافيّة تفجّرت فنّا وأصالة, وأشعّت  نورا على جسور صداقة وتواصل بين الجزائر وإيران.

الجزائر: سميّة متيش

    إستهل حفل الإفتتاح بكلمة معالي وزيرة الثقافة السيّدة: "خليدة تومي" قائلة: "لم نهبط الستار عن العرس الثقافيّ الذي تكرّس في يوميّات جزائنا للأبد, وهاهو إفتتاح الأسبوع الثقافيّ الإيرانيّ بالجزائر منارة الثقافة العربيّة والإسلاميّة لكلّ الأزمان, تعانق إيران التي أسّست اللبنات الأولى للحضارة العربيّة الإسلاميّة في مختلف المجالات…" مذكرّة بأبرز الأسماء: "البخاري", "عمر الخيّام", "الزمخشري", "الفرابي", "الخوارزمي", "الرازي"…وغيرهم كثيرون.  

 أمّا رئيس الرابطة الدّوليّة للعلاقات الإسلاميّة الأستاذ "مهدي مصطفاوي" فأشاد بعلاقات الصّداقة المتينة التي تربط الجزائر وإيران, مبرزا تطلعات الشعب الإيرانيّ نحو نظيره الجزائريّ وسيره على دربه لما حققته الثورة الجزائريّة من نجاحات دوّنت في سجل التاريخ العالميّ المعاصر, معرّجا بعدها على مساهمة الإيرانيين في تطوير الفنّ الإسلاميّ وصناعتهم للحضارة الإسلاميّة, مستلهمين إبداعاتهم من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجراحة التجميلية بالجزائر إنتعاش وتألق

كتبها سميّة متيش ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 07:53 ص

"إن الله جميل يحب الجمال", و عليه يهتم الجميع بشكله و مظهره و أناقته, و يسعى الكل للحفاظ على شبابه أو حتى استعادة جماله الضائع الذي قضت عليه الأيّام و اختطفته مشاغل الدّنيا و همومها, لذا لاحظنا انتشارا بارزا للنوادي الرياضيّة و صالات الجيم و أيضا عيادات الجراحة التجميليّة التي عرفت توسّعا كبيرا في السنوات الأخيرة, و التي تشهد إقبالا من الجنسين فلم تعد مقتصرة على النّسوة فقط و إنما امتدّ تيّارها للرجال أيضا.   سمية متيش

حقن بالبوتوكس, الكولاجين, أو الجورتيكس, شد للجبين أو الجفون, رفع للحاجبين, تقشير للبشرة, و شد للرقبة, مجملها طرق لمعالجة تجاعيد الوجه يقبل عليها الجنسين عموما و الجنس اللطيف خصوصا و ذلك من اجل أن تتمتعن بوجه متألق, خال من العيوب, و جذاب أيضا لتمتد هذه العمليات التجميليّة إلى باقي أعضاء الجسم حتى يضفي عليها الجرّاح لمسة من الجمال أو التقويم كما يصرّ الكثيرين على تسميتها فيجرون عمليّات عدّة فما يلبثوا أن يجروا واحدة حتى يسارعوا لإجراء ثانية و ثالثة و هكذا حيث لا يكتفون بتجميل عضو أو اثنين بل يطمحون إلى تغيير جذري و ذلك بدافع تغيير اللوك على حدّ تعبيرهم فمن شفط الدهون, و شدّ البطن, إلى تكبير و تصغير و رفع الثديين, وصولا إلى شدّ الذراع و الأفخاذ, أو حتى تجميل الأنف و الأذن فالهدف واحد, و المهمّ أن تبدع الأنامل الذهبية للجرّاح في إرضاء عيون المقبلين و المقبلات على مثل هذه العمليات.

و قاعة الانتظار في مثل هذه العيادات لا تستقبل مجرّد محبيّ الجمال و تغيير اللوك فحسب إنما تستقبل أيضا فئة لا باس بها من الذين يعانون من تشوهات خلقية و أخرى من جرّاء شبح الطريق و حوادث المرور التي لا تكتفي بحصد الالاف الأرواح يوميّا لتسبّب إعاقة أو تشوّها مّما يجعل هؤلاء يتجرّعون علقما و يعيشون اكتئابا لذا تكون وجهتهم واحدة و هدفهم واحد و إن اختلفت الطلبات و تعدّدت, كما انّه هناك إقبال كبير على ازالة و زرع الشعر, إزالة الوشم, الوحمة الدموية, تمديد الأنسجة, تقويم الفكيّن, الشق الشفي و الشق الحلقي,و الجراحة التقويمية للجمجمة على حسب الأخصائيّة التجميليّة الدكتورة: مريم بهلول التي عبّرت عن سعادتها بوجود هذا الإقبال على الجراحة التجميليّة. التي تعدّ فنا بحدّ ذاته قديم جديد بالجزائر, قامت بإحيائه مختلف وسائل الإعلام, و الفضائيات بصفة خاصّة و هذا ما ساهم في رواجه و اهتمام الناس به.

 

مما حوله لموضة يلجا إليها كل شخص عصري بغضّ النظر عن جنسه و عمره أو حتى      طبقته الاجتماعيّة خاصّة و انه تكاليف مثل هذه العمليّات بالجزائر في متناول الجميع مقارنة بالأسعار الباهضة و الخياليّة التي تعرفها مختل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزائر عاصمة الثقافة العربية لسنة 2007

كتبها سميّة متيش ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 15:37 م

الأسبوع الثقافي لسلطنة عمان بالجزائر بين التألق والتميّز

من29ابريل إلى غاية 05من مايو2007

عمان,مزون,مجان,كلها أسماء حظيت بها السلطنة,وكلها مرتبط بمرحلة من المراحل التاريخية والحضارات الراقية التي مرت عليها, عمان الأصالة والمعاصرة,عمان المتمسكة بالعادات والتقاليد,ها هي تحط اليوم بالجزائر بعد أن سلمت لها مشعل عاصمة الثقافة العربية  في مطلع سنة 2007,وتشارك في الجزائر البيضاء بأسبوع ثقافي تبرز من خلاله التنوع الحضاري والتراثي بالسلطنة,أشرفت على افتتاحه معالي وزيرة الثقافة السيدة:خليدة تومي,ومعالي وزير الخدمة المدنية الشيخ هلال بن خالد العمودي الذي قال:"جئنا نحمل حبا في قلوبنا لبلد لنا لها مشاعر نعتز بها ونفخر لمشاركتنا عرسها المتميز".

احتضن قصر الث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"محمد بوعزارة" يثري مكتبة عاصمة الثقافة العربية

كتبها سميّة متيش ، في 10 فبراير 2008 الساعة: 17:13 م

ملتقانا هذه المرّة في رحاب المكتبة الوطنيّة الجزائريّة, وذلك إستجابة لفعاليّة: "القراءة بحريّة..يوم بكتاب", أين شهدنا ميلاد مؤلف بجزئين للكاتب والصّحفي: "محمّد بوعزارة" تحت عنوان: "تأملات في الثقافة والحياة: لصوص التاريخ… التجربة والحصاد, وذلك ضمن الفعاليّة التي أشرفت عليها معالي وزيرة الثقافة السيّدة: "خليدة تومي" "ألف كتاب وكتاب" في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربيّة لسنة 2007.

سميّة متيش

مؤلف هذا الكتاب وإن تنوّعت مهامه وتجاربه, إلا أنه أحسن إستغلالها, ليجمّعها في كتاب بجزئين كلاهما يحمل نفس العنوان "تأمّلات في الثقافة والحياة" وينبثق منه عنوانين فرعيين: "لصوص التاريخ" و" التجربة والحصاد"؛ السيّد: "محمّد بوعزارة" الذي بدأ مسيرته بالعمل الصّحفي بكتابة العديد من المقالات الثقافية نقد وحلل من خلالها مواضيعا بالغة الأهميّة, إنتقل بعدها إلى الإذاعة التي كان مولعا بالإستماع إليها, أين أعّد برامجا مختلفة من مثل: قضايا السّاعة, قضية وتحليل… ومن ثمّ ولج إلى عالم الصّوت والصّورة إذ ترّأس محطة ورقلة, وعمل رئيسا لتحرير مجلة "الشاشة", ليشغر بعدها منصب عضو برل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الفنانة الجزائرية القديرة: "دوجة عشعاشي"

كتبها سميّة متيش ، في 10 فبراير 2008 الساعة: 08:13 ص

هي واحدة من بين الكثيرات اللواتي صنعن الفنّ الجزائري أو بالأحرى  الثقافة الجزائريّة, مسارها ثريّ بالأعمال السينمائيّة والمسرحيّة كما يقترن اسمها دوما  بالأدوار البطولية في المسلسلات نظرا لإتقانها لها فلا نحسّ أبدا أنّها تمثل بل تقحمنا داخل شخصها فنسكن فيها؛ السيدة دوجة البشوشة وصاحبة الابتسامة الدائمة اختيرت لكي تكون ضمن قائمة الشخصيّات المكرّمة في المهرجان الوطنيّ للمسرح المحترف في طبعته العربية لسنة 2007, ودقائق معدودات قبل حفل افتتاح المهرجان أجريت وإياها حوارا مختصرا لم تفارقها ابتسامتها فيه ولا حتى خفّة دمها؛ ولكم ما جاء فيه:

ما رأيك في المهرجان الوطنيّ للمسرح المحترف في طبعته العربيّة هذه السنة؟ 

شرف كبير لنا أن نستقبل مختلف الدول العربية.

بعد بضع دقائق ستكونين في منصة التكريم, ماذا بإمكانك القول وما هي أمنيتك؟

أشكر أوّلا القائمين على هذا الاختيار,وأظن أنّها فرصة لإعادة الاعتبار لأكبر المم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإنتخابات التشريعية الجزائرية

كتبها سميّة متيش ، في 8 فبراير 2008 الساعة: 08:00 ص

17من مايو2007هو موعد ضرب للمواطنين الجزائريين حتى يدلوا بأصواتهم لأربعة وعشرين تشكيلة سياسية ذات برامج متعددة, وشعارات مختلفة, وأهداف وغايات واحدة تطمح جميعها لنيل أكبر عدد من المقاعد في البرلمان الجزائري الجديد, وبعد حملة انتخابية دامت حوالي عشرين يوما جال فيها رؤساء الأحزاب والمرّشحين معظم المناطق الجزائريّة شرقا وغربا, شمالا وجنوبا, أين حاول كل حزب إقناع المواطنين كل بطريقته, لتنتهي الحملة الانتخابية, وبذا يبدأ العدّ التنازلي لحلول موعد الانتخاب, موعد يحسم فيه مصير كل حزب, أمام ثلاثمائة وتسع وثمانين مقعدا في البرلمان.

وهكذا استجابت فئة كبار السنّ من الشيوخ والعجائز للنّداء, واقتربت من صناديق الاقتراع, لتكون المفاجئة وتظهر نتائج الانتخابات التشريعيّة بنسبة ضئيلة جدّا عكست الكثير من النقاط أبرزها المشاركة السياسيّة في الجزائر, ومدى وجود وعي ونضج سياسييّن, وكذا مستوى الثقافة السياسيّة في الجزائر.

هذا البلد الذي بلغت نسبة الأميّة فيه ستّين في المائة, وعرف مؤخّرا العديد من الأزمات الاقتصاديّة كارتفاع أسعار البطاطا والحليب وبالمقابل

 استقرار في أسعار النّفط بلغت أقصاها سبعين دولارا, لكن الأكيد أنّهم لم يتأثروا أبدا بالتفجيرات التي استهدفت العديد من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تضامن شعبي مع فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وتمسك متواصل بمسار المصالحة الوطنية

كتبها سميّة متيش ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 19:48 م

                         

قام فخامة الرئيس السيّد: "عبد العزيز بوتفليقة" بزيارة أربع ولايات من الشرق الجزائريّ, دشّن فيها العديد من المشاريع التنموية والإقتصادية, مركزا على الثروة المائيّة وتوزيع شبكتها على مختلف المناطق, ومؤكدا على إنجاز المشاريع في آجالها…؛ إلى حدّ الآن يبدو كل شيئ عاديّا, إذ إستقبل الرئيس بحفاوة لا مثيل لها, وأثناء وصوله إلى خامس ولاية من الشرق الجزائري, تلك المدينة التاريخيّة , الحضاريّة, والثورية؛ إستعدّ أهل مدينة "باتنة" لإستقبال فخامته, إستقبالا خاصّا ومميّزا, تميّز مدينتهم هذه, وأمام حشد عظيم من السكان, وفي الوقت الذي كان يحضر فيه رجال الأمن لهذا الموعد, حدث ما لم يكن في الحسبان, وسمع دوّي إنفجار, فزع.., هلع.., بكاء.., صياح.., عويل.., الكل يتساءل.. ما هذا؟..وماذا حدث؟..

تهاطلت فيما بعد سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي